أكد الدكتور آدم حريكة، المستشار الإقتصادي لرئيس مجلس الوزراء، أن تأخر الحكومة في توقيع السلام ورفع إسم السودان من قائمة الإرهاب لم يكن بإرادتها.
وأشار حريكة، خلال تصريحاته إلى أنه قال بأن التأخر في الإصلاح الاقتصادي جاء بإرادتنا كسياسيين وليس إقتصاديين، مشيرًا لوجود مجموعة من الإصلاحات كان من المفترض تنفيذها وفي مقدمة ذلك إستصلاح الدعم.
وأبان حريكة أن الحكومة تنفق أكثر من مائتي مليون دولار شهريًا لدعم الوقود والأدوية والقمح أدى عدم توفر الدعم لها لمشكلة الندرة والطوابير الطويلة وزيادة الأسعار التي لا تتأثر بتوفير السلع.