أكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى السودان السفير علي بن حسن جعفر أن جميع الأديان بلا استثناء تدعو إلى التسامح الحق و المحبة والخير والرحمة والسلام. وقال في ورشة التسامح الديني التي انعقدت صباح اليوم بمدينة كادقلي بولاية جنوب كردفان، ان المملكة تولي اهتماماً خاصاً بقضايا التسامح والإخاء والتعايش واحترام وتقدير التنوع وقبول الآخر عبر سلسلة المواقف المختلفة إيماناً منها بأن الحوار حاجة إنسانية ووسيلة مهمة للتفاهم والتعايش وفق القواعد الإسلامية التي سجل التاريخ عظمتها في التفاهم والتعاون بين الأمم.
مشيراً إلى أحتضان المملكة لمئات الجنسيات المختلفة تعيش بسلام وأمان وتسامح مع كافة أطياف المجتمع السعودي وأن المملكة حرصت علي الاستقرار والتوازن مع الجميع أفراداً ومؤسسات وحكومات، والانفتاح على جميع العالم دون النظر لعرق أو دين، وأسست مراكز عالمية للاعتدال مثل مركز الملك عبدالله العالمي للحوار بين الأديان والثقافات، ومركز حوار الحضارات، ومعهد الأمير خالد الفيصل للاعتدال، ومركز الملك سلمان بن عبدالعزيز للإغاثة والأعمال الإنسانية والتي تعمل وتسهم جميعها في تعزيز قيم التسامح والحوار والوسطية والاعتدال والتنوع وقبول الآخر وإرسال رسالة محبة وسلام إلى شتى أنحاء العالم. وأشاد السفير بمساعي وجهود وزراة الشؤون الدينية والأوقاف في السودان في تعزيز ثقافة التسامح والتعايش بالبلاد.
الجدير بالذكر أن الورشة انعقدت بحضور وزير الشئون الدينية والاوقاف الأستاذ نصر الدين مفرح ووالي ولاية جنوب كردفان الأستاذ حامد البشير إسماعيل.