قال الخبير في الشأن الاقتصادي د.عادل الدومة إن امتناع صندوق النقد الدولي عن المساهمة في إعفاء ديون السودان الخارجية يؤكد أن المشاورات والاتصالات التي كانت قد أجرتها الحكومة الانتقالية مع الصندوق إبان تولي د. إبراهيم البدوي وزير المالية السابق ،لم تؤت أكلها ولم تخرج بنتائج ملموسة تدعم التنمية الاقتصادية في البلاد .
وأوضح الدومة في تصريح صحفي أن ديون السودان الخارجية تمثل العقبة الكؤود أمام تدفق التمويل والاستثمار في البلاد مبيناَ أن كل الوعود التي وعد بها المجتمع الدولي حكومة حمدوك لم يف بها مشيرا إلى الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء في سبتمبر الماضي إلى فرنسا والتي وعد فيها ماكرون حمدوك بدعم فرنسا لجهود إعفاء ديون السودان الخارجية.
ودعا الدومة الحكومة الانتقالية إلي عدم الاعتماد على الوعود الغربية وانتظار المنح والقروض من الخارج مؤكدا أن السودان يزخر بالكثير من الموارد الزراعية والمعدنية والحيوانية.