اندلعت، يوم الخميس، اشتباكات عنيفة في مدينة كسلا بشرق السودان على خلفية توتر قبلي، مما أدى إلى مقتل شخصين على الأقل بينهم أحد قيادات المزارعين بالمدينة، إضافة إلى إصابة عدد كبير من السكان. وقال شاهد عيان لـ”سكاي نيوز عربية” إنه وبالتزامن مع تلك الاشتباكات جرت أعمال نهب وحرق واسعة طالت أجزاء كبيرة من السوق الرئيسي بالمدينة مما أدى إلى خسائر مادية ضخمة.
ووفقا لمسؤولين سودانيين فإن سياسات النظام البائد في الحكم والإدارة أسهمت في زرع بذور الفتنة بين مختلف المكونات السودانية، وأشاروا إلى أسباب أخرى متعلقة بإنهيار مؤسسات الدولة الخدمية للمواطنين، مما خلق نوعا من الروح التنافسية في الحصول على الخدمات الاساسية. وأوجد هذا الوضع أرضية لاصحاب الاجندة السالبة لاستخدامه في إثارة التوترات، إضافة إلى شعور عام بالاحباط وسط المواطنين في الولايات نتيجة لتوقعاتهم العالية من الثورة.