عربي: مشاوراتنا مستمرة لتحقيق توافق حول تشكيل الحكومة

في home-slider-right, السودان, محلي

أكد والي ولاية شمال دارفور الأستاذ محمد حسن عربي ان المشاورات مازالت مستمرة بين مختلف القوى السياسية والمكونات الاجتماعية بالولاية لتحقيق اكبر قدر من التوافق لتشكيل حكومة الثورة بشمال دارفور حتى تضطلع بمسئولياتها في تحقيق اهداف ثورة ديسمبر التي تضمنتها الوثيقة الدستورية التي تحكم البلاد.

وقال عربي لدى مخاطبته مواطني محلية كبكابية خلال الزيارة التي قام بها امس بغرض الوقوف على أضرار الأمطار والسيول التي شهدتها المحلية مؤخرا، قال أننا نتطلع ان تأتي حكومة الثورة بالولاية معبرة وشاملة وممثلة لمحليات الولاية الثمانية عشر وممثلة كذلك لنساء ورجال وشباب الولاية، كاشفا ان الحكومة المرتقبة ستضم في حدها الاقصي 25 وزيرا ومعتمدا.

ودعا الوالي مجددا مواطني الولاية الى نبذ الخلافات والاختلافات والالتزام بالأهداف الشاملة التي قامت من أجلها ثورة ديسمبر المجيدة، كما دعا لجان المقاومة وتنسيقية قوى الحرية والتغيير بمحلية كبكابية الى المساهمة مع التنسيقية المركزية بالولاية في التشاور من اجل إعداد برنامج عمل لحكومة الولاية القادمة تتضمن هموم وقضايا مواطني كبكابية، محذرا في ذات الوقت فلول النظام البائد من محاولة تصدر المشهد السياسي وادعاء تمثيل الجماهير بغرض المتاجرة بقضاياها ونهب اموالها واضاف قائلاً ” ان كان هناك مشروع ذا جدوى فسنقوم نحن بتنفيذه”

وأشاد والي شمال دارفور بحالة الاستقرار الأمني التي تشهدها الولاية عامة ومحلية كبكابية بوجه خاص مشيراً الى ان ذلك الاستقرار جاء نتاجا لتفهم المواطن لأهمية الاستقرار الأمني الذي قال ان فقدانه والسعي لاستعادته يكلف الكثير من الموارد البشرية والمادية التي يمكن توظيفها في مجالات الخدمات والتنمية، وقال عربي في هذا الخصوص “أننا في لجنة أمن الولاية نعمل بوفاق تام في ظل عقيدة عسكرية تقوم على مبدأ أمن المواطن مصلحته هي الأولوية الاولي بغض النظر عن متفرقات السياسة “.

وكان والي شمال دارفور قد عقد خلال زيارته محلية كبكابية اجتماعا مع لجنة امن المحلية، تلقي خلاله تنويرا عن التدابير الامنية التي اتخذتها اللجنة لحماية المدنيين والموسم الزراعي، كما استمع الى تقرير حول وضعية العربات المحتجزة، ومستوى تنفيذ تعهدات الحكومة الاتحادية ازاء طلبات الاعتصام بالمدينة .

كما خاطب اصحاب العربات المحتجزة (البوكو)، ولجان المقاومة وتنسيقية الحرية والتغيير .

أضف تعليق:

Your email address will not be published.

Mobile Sliding Menu