حذرت لجنة تفكيك نظام الإنقاذ وإزالة التمكين في السودان، الأحد، الأجانب من المشاركة في الشأن السياسي السوداني الذي يتعارض مع السيادة الوطنية للدولة، مؤكدة أنها ستتعامل معه بحسم ووفقا للقانون.
وقالت مصادر إخبارية إن قوات تابعة للجنة تفكيك نظام الإنقاذ (النظام السابق) وإزالة التمكين ألقت الأحد، القبض على القيادي الإخواني ورئيس البرلمان المنحل، إبراهيم أحمد عمر، من منزله بأمدرمان.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن اللجنة رصدت كافة الخلايا الأجنبية التي شاركت في مظاهرات الجمعة التي حركها فلول النظام البائد من الإخوان ومعاونيهم، لافتة إلى أنهم قيد البحث الآن.
وأكدت أن “البلاد عانت كثيرا من الوجود الأجنبي الإخواني، والذي ارتبط بأعمال تخريبة كبيرة دفع السودان ثمنها غاليا حيث لا زالت الحكومة الانتقالية تكافح عبر عمل سياسي ودبلوماسي متصل للخروج من قائمة الدول الراعية للإرهاب.”
وشددت على أن مشاركة الأجانب في شأن سياسي يهم السودانيين أمر يتعارض مع السيادة الوطنية للدولة، موكدة أن الحكومة لن تتهاون في تطبيق القانون على كل من يتخطى حدوده وهذا لا يتنافى مع الترحيب الكبير الذي يجده الأجانب في السودان حال التزامهم بالقانون.
كانت السلطات السودانية ألقت القبض على عناصر أجنبية شاركت في احتجاجات نظمتها جماعة الإخوان الإرهابية ضد الحكومة الانتقالية الجمعة.
وشكل السودان لجنة لتفكيك بنية التنظيم الإخواني المتغلغلة في مفاصل الدولة، كما سن تشريعات لملاحقة قيادات الجماعة في قضايا فساد.
وتضم لجنة تفكيك نظام الإنقاذ وإزالة التمكين أعضاء من وزارة الدفاع والداخلية والعدل والحكم الاتحادي والمالية والمخابرات العامة وقوات الدعم السريع والبنك المركزي، وديوان المراجعة القومي وقوى الحريةوالتغيير.